الموقع الرسمي للنقابة المستقلة للإعلاميين الليبيين
ad

مدونة سلوك المهنة

مقترح لمدونة سلوك المهنة الخاصة بالنقابة :
الصحافة أو “الإعلام” هي المهنة التي تقوم على جمع وتحليل الأخبار والتحقق من مصداقيتها وتقديمها للجمهور، وغالباً ما تكون هذه الأخبار متعلقة بمستجدات الأحداث على الساحة السياسية أو المحلية أوالثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية وغيرها.
ميادين الصحافة (وسائل إعلام) :-
الصحافة المطبوعة … تشمل ( الصحف والمجلات والدوريات والكتب والنشرات والكتيبات واللافتات والملصقات)
الصحافة السمعية … تشمل ( الإذاعة والتسجيلات الصوتية المختلفة والوسائل التي تعتمد على عنصر الصوت وحده)
الصحافة البصرية … تشمل ( المعارض والنصب التذكارية والأعلام اللافتات وغير ذلك من الوسائل التي تعتمد على حاسة النظر وحدها)
الصحافة السمعية البصرية … تضم الوسائل التي تجمع بين الصوت والصورة ، سواء أكانت صوراً صناعية أو طبيعية مثل العروض( السينمائية والتلفزيونية والمسرح )
الصحافة الالكترونية (سمعية أو بصرية) … وتشمل المواقع الالكترونية على شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من المواقع
تعريف الصحفي ” الإعلامي ” ومجال عمله:-
هو الشخص الذي يمارس مهنة الصحافة إما منطوقة أو مكتوبة، كمحرر للأخبار والتقارير أو مراسل أو مذيع ” مقدم برامج ” أو قارئ للأخبار أو معد او منتج للبرامج أو مصور تقارير في أي وسيلة إعلامية.

الأهداف الوطنية للصحافة :
• الحفاظ على المواطنة والمجتمع المدني.
• تعزيز التعليم والتعلم.
• تحفيز الإبداع والتميز الثقافي.
• تمثيل ليبيا وشعبها ومناطقها ومكوناتها الثقافية والعرقية.
• إيصال صورة ليبيا إلى العالم وصورة العالم إلى ليبيا.
• دعم السلم الأهلي والسلام والتفاهم الدولي، وتعزيز حقوق الإنسان ونشر مبادئ الديمقراطية والدفاع عنها.
• مكافحة خطاب الكراهية والتحريض علي العنف والحرب والتمييز والكراهية التي تقوم على أساس العرق أو الجنس أو الدين أو المذهب أو الأصل الاجتماعي أو الانتماء الحزبي أو الإعاقة الجسدية أو العقلية والتي تشكل تحريضا على التسبب في ضرر.
مدونة سلوك المهنة
وهي مجموعة المعايير والقيم المرتبطة بعمل الصحفيين، والتي يلتزمون بها في عملية استقاء الأنباء ونشرها وتفسيرها وتحليلها والتعليق عليها، وفى قيامهم بوظائفهم المختلفة عند إنتاج أعمالهم الصحفية وهي المرجع الأساسي الذي يقوم بتوجيه الصحفيين وإرشادهم إلى دورهم وحقوقهم وواجباتهم وكيفية أداء وظائفهم بشكل أفضل، وهي تمثل المعيار الذي يمكن به تقييم عملهم.
1. تنوير الجمهور هو رائد العدالة وأساس الديمقراطية، ومن واجب الصحفي تعزيز هذين المبدأين من خلال البحث عن الحقيقة وتقديمها بشكل عادل وشامل ، ثقة الجمهور هي أساس عمل الصحفي الذي يسعى جاهدا لتجنب تضليل الجمهور عن قصد أوتعمد.
2. يلتزم الصحافي بالدفاع عن حرية الصحافة ولا يقبل المهام التي لا تتلاءم وكرامة المهنة وأخلاقياتها.
3. يسعى الصحفي إلى وصف حقيقة ما حدث ملتزما بتحقيق الدقة اللازمة في جميع ما ينتجه والذي يعتمد على مصادر جيدة وموثوقة، ويستند إلى أدلة صحيحة ويسعى جاهدا إلى أن يكون صادقا حول ما لا يعرفه ويتجنب التكهنات التي لا أساس لها.
4. يلتزم الصحفي بتطبيق الحيادية في جميع برامجه بحيث تشمل التنوع في الآراء وتعكس وجهات نظر مختلفة دون إقصاء لأي تيار فكري ملتزما بالتفرقة بين التقارير الإخبارية وبين التعبير عن وجهة النظر ولا يخلط بين الخبر والتعليق والرأي والتفسير والإعلان واستخدام الصفات في غير محلها..
5. يلتزم الصحفي باستقلاله عن المصالح الخارجية ، او الضغوط سياسية كانت او تجارية او أية مصالح شخصية، ممتنعا عن قبول الرشوة سواء من أجل النشر أو لإخفاء المعلومات ويعتبرها تجاوزا مهنيا خطيرا قد تفقده وظيفته وأن الهدايا، والرحلات المجانية، والمعاملة الخاصة أو الامتيازات تؤدي إلى تنازله عن أمانته وعن أمانة مؤسسته الإعلامية.
6. يلتزم الصحفي بمبدأ الحد من الضرر والذي يتمثل في عما إذا كان ينبغي نشر كل شيء من الحقائق والتفاصيل أو أن يتم حجب بعض التفاصيل من بعض التقارير مثل أسماء الأطفال القاصرين، وأسماء ضحايا الجريمة أو معلومات يؤدي نشرها إلى الإساءة إلى شخص ما، أي الحذر من نشر الحقائق كاملة إذا كانت هناك عواقب سلبية لنشرها.
7. يسعى الصحفي إلى أن يقدم أخبارا وقصصا وبرامج ذات أهمية للجمهور موفرا منتدى شاملا للحوار والنقاش لجميع فئات المجتمع .
8. يحترم الصحفي الخصوصية، وسوف لن ينتهكها من دون سبب وجيه أو حاجة هامة تقتضيها المصلحة العامة في أي مكان في يعمل فيه . يلتزم الصحفي بعدم الحديث عن السلوك والمعلومات والمراسلات الخاصة أو عرضها في جميع برامجه ما لم تكن هناك مصلحة عامة تفرض ذلك.
9. يفرق الصحفي بين الشخصيات العامة والناس العاديين فالشخصيات العامة والتي تسعى للسلطة أو النفوذ أوالشهرة تتمتع بحقوق أقل خصوصية ويجب على كل برامجه أن تدعم التقارير عن الشخصيات العامة بالحقائق التي لا شك فيها.
10. يتوخى الصحفي الحكمة حول تسمية المشتبه فيهم جنائيا قبل تقديم التهم إليهم رسميا ولا يتم الإبلاغ عن جرائمهم بوصفها حقيقة إلا إذا تمت إدانتهم ويوازن بين حق المتهم الجنائي في المحاكمة العادلة، مع حق الجمهور في الحصول على المعلومات.
11. يعتبر الصحفي الحق في الرد و التصويب ضرورة، وهو لا يقتصر على حق الإنسان في الحصول على المعلومات بل يشمل أيضا الحق المرتبط به والمترتب عليه وحقه في إعلام الغير وإكمال المعلومات الناقصة و تصويبها عندما تكون زائفة
12. يلتزم الصحفي بنشر التصحيحات عندما يتم اكتشاف أخطاء.
13. ينسب الصحافي المقتطفات التي يستدل بها إلى أصحابها ويمتنع عن انتحال كتابات الآخرين.
14. يرفض الصحافي استعمال صفته أو مسؤوليته لخدمة أغراض شخصية.
15. يعتبر الصحفي السرية المهنية حقا وإلزاما في الوقت نفسه واتباع السرية المهنية فيما يتعلق بمصدر المعلومات الذي يطلب عدم إفشائه.
16. يمتنع الصحفي عن نشر أي معلومات تحوي اتهاما بلا أدلة أو تشهيرا أو قذفا أو سبا ويعتبر ذلك جريمة قد تدخلهم السجن أو تحكم عليهم بغرامات مالية باهظة حسب قوانين البلد.
17. يمتنع الصحفي عن نشر أي معلومات من شأنها أن تحط من قدر الإنسان أو تنقص من اعتباره أو تسيء إلى كرامته وسمعته مثل أي تعليقات مسيئة أو غير مهذبة أو تحتوي على كلمات بذيئة أو تستخدم لغة مسيئة أو تحوي تهديدا.
18. يمتنع الصحفي عن الدعوة إلى الحرب أو القتل أو العنف أو التمييز أو التفرقة أو دعوات الكراهية التي تكون مبنية على أساس عنصري أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الجنسية أو الأصل الاجتماعي أو المعتقدات السياسية وغيرها من المعتقدات والتي تشكل تحريضا على العنف وتسبب أذى للمميز ضدهم ويعتبر كل تلك الدعوات تعتبر جرائم يرتقي بعضها لجرائم الحرب والتي يمكن أن يقاضى عليها أمام محكمة الجنايات الدولية.

ولإستقبال مقترحاتكم وأرائكم حول المدونة نرجو مراسلتنا على البريد الإلكتروني :

info@ljis.ly

جميع الحقوق محفوظة النقابة المستقلة للإعلاميين الليبين © 2015